صحة

صراع يتجدد كل صيف: هل الماء هو أفضل مشروب؟ وماذا مع الفاكهة الطبيعية؟

الماء والفواكه والخضروات الطبيعية والطازجة تمدّ الجسم بما يحتاجه في الحر الشديد من مياه ومعادن وفيتامينات ● العصائر الطبيعية غير المحلاة يجب ان لا تتعدى أكثر من كوبين يوميًا ● يُفضّل تناول الفاكهة الطبيعية لأنها تحتوي على نسبة سكر أقل من العصائر ونسبة ألياف أكثر
freepik
هل لا يزال الماء هو أفضل مشروب خلال موجة الحر؟ أم يجب على الناس أن يلجأوا إلى المشروبات الرياضية بدلاً من ذلك؟ ماذا عن المشروبات الغازية والقهوة وغيرها، وهل يُنصح بالاستمرار في شرب هذه المشروبات أثناء الطقس الحار جداً؟
وبين التحذيرات العلمية والطبية من الارتفاع المقلق لدرجات الحرارة من جهة وبين تطلع الناس الى إطفاء ظمئهم وتبريد أجسادهم في الطقس الحار، تتسابق الشركات الغذائية على عرض مجموعة متنوعة من السوائل والمشروبات التي تزعم أنها منعشة وترطّب الجسم وتحافظ على المعادن والفيتامينات وتسهم في تفادي الجفاف.
على هذا الأساس فان احتياجات الجسم للمياه تقابلها احتياجات الشركات لتلبية ما يريده المستهلك. ومع ازدياد الطلب، تتنوع الخيارات بين "مرطب" و"منعش" و"بديل صحي عن المياه" وغيرها. إنه صراع "الحاجة" للتخفيف من تأثير الحر وتفاعل الجسم بطريقة صحية مع العطش وترطيب الجسم.
يُفضّل تناول الفاكهة الطبيعية
المشروبات الرياضية المصنعة.. من يحتاجها؟
تحتوي المشروبات الرياضية الماء مع معادن متنوعة تشمل الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، والمغنيسيوم، والغرض الرئيسي منها هو تعويض ما يفقده الجسم مع التعرّق. ويحتوي بعضها سكريات مضافة مثل الفركتوز، الجلوكوز، والسكروز.
لا يحتاج معظم الناس إلى مشروبات أخرى غير الماء. وينطبق ذلك بشكل عام على البالغين ممن يمارسون نشاطًا بدنيًا خفيفًا إلى متوسط، والأطفال ممن ينخرطون في الألعاب المتنوعة، فيما تتولى الأطعمة العادية إمدادهم بالمعادن التي  يحتاجون إليها.
وحتى من يمارسون الرياضة لمدة لا تقل عن ساعة في الهواء الطلق في الطقس الحار، قد لا يحتاجون إلى المشروبات الرياضية لأنهم يحصلون على المعادن اللازمة من الطعام بشكل طبيعي.
العصائر الطبيعية غير المحلاة مع الحذر من الكمية المستهلكة التي لا يجب أن تتعدى الكوبين يوميًا
رأي علمي يشدد على تنوع الخيارات
أكدت المنظمة العالمية للصحة والتغذية على ضرورة "إمداد الجسم بالسوائل على نحو كاف خلال فصل الصيف لأن الجسم، في ظل درجات الحرارة الشديدة، يفقد الكثير من السوائل عبر العرق، ما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف". ويمكن الاستدلال على حاجة الجسم إلى الماء من خلال بعض العلامات مثل جفاف الفم والصداع والتعب والغثيان وغيرها.
لذلك ينبغي شرب ما لا يقل عن 1.5 ليتر من المياه يوميًا، مع الإشارة إلى أن المياه المعدنية تتميّز بغناها بالمعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم.
ويوضح خبراء التغذية أن العصائر غير المحلاة تحتوي على كمية عالية من الفيتامينات والألياف، لكن يجب الحذر من الكمية المستهلكة التي لا يجب أن تتعدى الكوبين يوميًا. كما يُفضّل تناول الفاكهة الطبيعية لأنها تحتوي على نسبة سكر أقل من العصائر ونسبة ألياف أكثر، مثل البطيخ الذي يحتوي 90% من المياه.
البطيخ يحتوي 90% من المياه
وكذلك هناك مشروبات مهمة على غرار:
● ماء جوز الهند
● النعناع المضاف إلى الماء
● اللبن
ويشدد الخبراء على أهمية تناول الخضروات الطازجة التي تساعد على تخفيض حرارة الجسم في الصيف مثل الخيار والخس. في المقابل، من المهم جدًا الابتعاد عن المأكولات والمشروبات التي تساعد على احتباس الماء والملح مثل المكسرات المحلاة، المعلبات، المخللات، البيض، الكافيين، بالإضافة إلى الملح.
نصيحة أخيرة: الحذر من المبالغة
تنصح "مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها" بعدم شرب أكثر من 1.5 لتر من الماء أو السوائل الأخرى في الساعة. والسبب أن تناول كمية كبيرة من السوائل دفعة واحدة يمكن أن يخفف تركيز الأملاح في الدم ويكون غير آمن.

bar_chart_4_bars مقالات متعلقة

31 حالة وفاة وأكثر من 350 إصابة بحمى النيل في...

2024/07/12 17:55

إدارة الغذاء والدواء FDA تصادق على دواء جديد...

2024/07/03 13:34

أفضل المكسرات لخسارة الوزن - هذا ما يوصي به...

2024/07/02 13:37

شركة تكنولوجيا الصحة التابعة لغوغل تنسحب...

2024/07/01 00:50

تشخيص 21 حالة مرضية في إسرائيل أصيبت بحمى...

2024/06/23 17:45